الشيخ الأميني

293

الغدير

ألف حديث وقد انتخبه من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديثا وكان يحفظ ألف ألف حديث ( 1 ) ، وكتب أحمد بن الفرات المتوفى 258 : ألف ألف وخمسمائة ألف حديث فأخذ من ذلك ثلاثمائة ألف في التفسير والأحكام والفوائد وغيرها . صه ص 9 . هذه ناحية واحدة من شؤون الحديث وهناك نواحي أخرى ناشئة عن ألفاظ الجرح المتكثرة غير الكذب والوضع ، توجد تحت كل واحدة منها أمة كبيرة من رجال الحديث جاء كل فرد منها بأحاديث جمة مثل قولهم : لا تحل الرواية عنه . أحاديثه كلها موضوعة . يروي ما لا أصل له يروي الموضوعات عن الثقات . أحاديثه مقلوبة منكرة . ليس بشئ في الحديث يأتي عن الثقات بالطامات . لا يحل الاحتجاج به . يقلب الأسانيد ويرفع يرفع الموقوف ويوصل . يسرق الحديث ويقلب . ليس بثقة في الحديث لا يحل كتب حديثه . لا يتابع في جل حديثه . لم يكن ثقة ولا مأمونا كل الأصحاب مجمع على تركه . عامة ما يرويه غير محفوظة . لا يستدل به ويعتبر به ليس له حديث يعتمد عليه . مضطرب الحديث ليس بشئ . يكثر من المناكير في تآليفه متفق على تركه . يأتي بالموضوعات . يأتي بالمقلوبات . ذاهب الحديث لا يكتب عنه . مدلس عن الكذابين . لا يسوى شيئا . ينفرد بالمناكير ليس بحجة . واه بمرة . ضعيف جدا . هالك . ساقط . مبتدع . يدلس اختلط . يخلط . متهم بالكذب . يتهم بوضع الحديث . مشكلة الثقة والثقات هذا شأن من لا يوثق به وبحديثه عند القوم ، وأما من يوصف بالثقة فهناك مشكلة عويصة لا تنحل ، وتجعل القارئ في بهيتة ، فلا يعرف أي مثقف قط ما الثقة وما معناها وأي ملكة هي ، وما يراد منها ، وبماذا تتأتى ، وأي خلة تضادها وتناقضها : فهلم معي نقرأ تاريخ جمع نص على ثقتهم نظراء : م 1 - زياد بن أبيه صاحب الطامات والجرائم الموبقة . قال خليفة بن خياط : كان

--> ( 1 ) ترجمة أحمد المنقولة عن طبقات ابن السبكي المطبوعة في آخر الجزء الأول من مسنده ، طبقات الذهبي 2 ص 17 .